3 أكتوبر 2026 - 08:18
مشجعو منتخب ايرلندا يحتجون على المبارات المقبولة أمام الكيان الصهيوني

ألقى مشجعون مئات كرات التنس على أرضية ملعب “أفيفا” في العاصمة دبلن، احتجاجا على خوض المنتخب الأيرلندي مباراته المقبلة أمام الكيان الصهيوني.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ توقفت مباراة كرة القدم بين أيرلندا وضيفتها النمسا مؤقتا، ضمن دوري الأمم الأوروبية، بعد إلقاء مشجعين مئات كرات التنس على أرضية ملعب “أفيفا” في العاصمة دبلن، احتجاجا على خوض المنتخب الأيرلندي مباراته المقبلة أمام الكيان الصهيوني. 

وألقى مشجعون كرات تنس على أرض الملعب في الدقيقة 20، حملت بعضها ملصقات عليها العلم الفلسطيني ووسم “أوقفوا اللعبة”، في احتجاج نظمته حملة “الرياضة الأيرلندية من أجل فلسطين” التي تطالب بعدم إقامة مباراة أيرلندا وإسرائيل المقررة الأحد.

وبعد تدخل أفراد الأمن لإزالة الكرات، استؤنف اللعب، قبل أن يدخل أحد المشجعين أرض الملعب حاملا علما فلسطينيا في الدقيقة 35 تقريبا، لتتدخل قوات الأمن مجددا وتخرجه من الملعب.

وتأتي الاحتجاجات في ظل جدل متواصل داخل أيرلندا بشأن مواجهة الكيان الصهيوني، التي أقيمت الأحد الماضي في مدينة ديبريشين المجرية، وانتهت بفوز أيرلندا 3-0.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يرتكب الكيان الصهيوني – بدعم أمريكي مطلق – إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.

وشهدت المباراة السابقة إجراءات رمزية من المنتخب الأيرلندي، إذ ارتدى اللاعبون شارات سوداء، كما خفضوا رؤوسهم أثناء عزف النشيد الإسرائيلي، فيما لم تتم المصافحة التقليدية بين لاعبي المنتخبين قبل المباراة.

وكان حارس المرمى الأيرلندي غافين بازونو انسحب من قائمة المنتخب لمباراة إسرائيل، معلنا موقفا شخصيا من المشاركة في المواجهة، قبل أن يعود إلى صفوف المنتخب في مباراة النمسا.

وتصاعدت الدعوات في أيرلندا لإلغاء أو مقاطعة المباراة الثانية أمام إسرائيل، فيما أكدت حملة “أوقفوا اللعبة” استمرار احتجاجاتها، وطالبت اللاعبين والجهاز الفني بعدم خوض اللقاء المقبل.

وتلتقي أيرلندا والكيان الصهيوني الغاصب، الأحد في مدينة باكا توبولا الصربية، في مباراة تقام خلف أبواب مغلقة لأسباب أمنية، والتي ستضع حدا لجولة مثيرة للجدل خارج وداخل الملعب، في ظل استمرار الدعوات الاحتجاجية المرتبطة بالمباراة.

..................

انتهى / 232

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha